إمتى تعرف إنك بتشتغل شغل أنتَ فعلًا بتحبه: لما تبقى عيان ..أو دراعك مكسور… أو مكتئب و مضغوط… أو لابس دور برد من اللي بيخليك تشوف الحاجة اتنين..أو عندك قولون عصبي وشادد عليك، وتُصر تنزل تشتغل، مش بدافع المسئولية، لأ بدافع إنك عايز تنزل تعمل ده. إمتى تعرف إنك قاعد مع حد بتحبه فعلًا: لما تبقى مش…
مشهد 1 : منتصر يقتل مدحت /يوسف فوزي
فيلم الهروب 1991 - عاطف الطيب - تصوير محسن نصر
مشهد 2 : هشام يقتل ابو زوجته
فيلم زوجة رجل مهم 1987- محمد خان - تصوير : محسن احمد
اللقطة هي هي نفس الممثل بس شتان التعبير وملامح الوش بين الغضب والانتقام من الخيانة وبين الفساد والسلطوية ممزوجه بغرور يقترب من حد التاليه
ببساطة احمد زكي
“بالكرباج” الشرطة تنظم طوابير السولار (by Elbadeil)
لو كنت أعيش فقط من أجل تلك اللحظات التي أتذكر فيها فيقشعر بدني وتجتاحني موجة عنيفة من النشوة، لتنحسر بعد ثوان، فأنا راضية
أتذكر رهبة العدد وأصداء الغضب في الشوارع ذلك اليوم الأول، أتذكر خجلي من خوفي في الثامن والعشرين بينما هتاف آلاف يهز الكوبري وأجسامهم تحاوطني فتشعرني بالأمان حتى وأنا أسمع صوت…
في عز برد امبارح و انا في الطريق لوقفة التضامن مع اهالي القرصايه المحاكمين عسكريا كنت بفكر هو الامل لسه موجود في مصر
مع اني كنت يائس بقالي فتره بس لما قربنا من دار القضاء اطمنت و جاتلي فرحه غريبه! كانت لسببين واحد فيهم انا عارفه
خاص بيه و التاني كان مجهول، اما وصلنا و بعد السلامات على صحاب و زمايل الثورة الجدعان عرفت السبب المجهول للفرحه ..
جدعان الثورة، طاقات الامل و الحلم عرفت ان الامل هيفضل موجود طول ما فينا نفس شوفته في عنيهم و اتاري اني كنت يائس
عشان كنت مأصر مع الثورة و زمايلها.. حياتي كانت وخداني من القضيه مكنتش بنزلها، احنا اصلنا بنشحن امل من بعض .. صوت
الحق و ثورجتنا احلى ما فينا.
سلامي لحد نزولة الثورة اللي جايه لغايت هتاف الحق اللي جاي

